Maybe not THAT awkward after all!
Monday, September 12, 2011
Sunday, September 11, 2011
To Save the Egyptian Revolution

Saturday, September 10, 2011
I will kiss you while the movie plays heheheheh

Thursday, September 8, 2011
As Real as It gets
Today we had our first meeting as a translation team. Wednesday, September 7, 2011
Tuesday, September 6, 2011
Jordan Wins :)))
Monday, September 5, 2011
Broken Icon that Breaks My Heart

Sunday, September 4, 2011
Never thought that this would feel so GREAT!!!
Today I had a moment in class that has surprised me deeply. Zebra Is Back On Town!!!!!
Saturday, September 3, 2011
Albalad: My Happy Place
It could have been anyone at all ...
Friday, September 2, 2011
New Facebook Profile Picture
Wednesday, August 31, 2011
A page from my paper Diary
الآن فقط استوعبت أن رمضان قد انتهى ...
رمضان بوجهه الجميل قد غاب... أخذ معه حصة وفيرة من دهشة الأيام و ذهب ...
أكثر ما أحب في رمضان هو تلك الوحدة اللذيذة ، التي تنبع من الجوع و تنتهي دائما إلى وجه الله...الله، حبيبي ذي
الجلال و الإكرام...هذه السنة تحقق لي حلم رمضاني عمره سنوات. حلمي بأن أكون في الشارع في الساعة الأخيرة
التي تسبق الأذان. كنت أعود من محاضرتي و أمشي من دوار المدينة إلى بيتنا و أنا أستمع إلى "ديانا ناباررو" أو
"إستريا مورينتي" أو "بابلو ألبوران" .
و من خلال حاجز الموسيقى و صمت الحواس و تهذيب كل ما هو دنيوي الذي يسببه الجوع، كنت أنظر إلى العالم ،
أراقب الناس ، و أرى أنهم جميعاً يمشون على عجل في اتجاه ، بينما أمشي أنا على مهلي في اتجاه آخر.
تلك اللحظة هي الوحدة المقدسة مع الله. اللحظة التي كانت تصافحني فيها أكفّ الملائكة السماوية ... حينها فقط كنت
أشعر أنني مع الله ، و لذلك: فأنا لا أبالي.
الحمد لله على أصغر الأشياء
الحمد لله على لذة الروتين
الحمد لله لأنه هو
دير السعنة – إربد
31-8-2011
Tuesday, August 30, 2011
You are Missing in every moment
| كما ينبت العشب بين مفاصل صخرةْ
وُجدنا غريبين يوما وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً... ونجما وكنت أؤلف فقرة حب... لعينيكِ... غنيتها! أتعلمُ عيناكِ أني انتظرت طويلا كما انتظرَ الصيفَ طائرْ ونمتُ... كنوم المهاجرْ فعينٌ تنام، لتصحوَ عين... طويلا وتبكي على أختها، حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر ونعلم أن العناق، وأن القبل طعام ليالي الغزل وأن الصباح ينادي خطاي لكي تستمر على الدرب يوماً جديداً! صديقان نحن، فسيري بقربيَ كفاً بكف معاً، نصنع الخبز والأغنيات لماذا نسائل هذا الطريق... لأي مصير يسير بنا؟ ومن أين لملم أقدامنا؟ فحسبي، وحسبك أنا نسير... معاً، للأبد لماذا نفتش عن أُغنيات البكاء بديوان شعر قديم؟ ونسأل: يا حبنا! هل تدوم؟ أُحبكِ حُبَّ القوافل واحةَ عشب وماء وحب الفقير الرغيف! كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة وجدنا غريبين يوماً ونبقى رفيقين دوماً. كلمات : محمود درويش من ديوان " أوراق الزيتون " (1964 ) |
| |
عندما يذهب الشهداء الى النوم
I wanna salute their souls , their mothers , their families and the ones they influenced. May God accept them and forgive us for the things we should do and we did not and the things we should have said and we have not.
Amen Amen Amen
عندما يذهب الشهداء الى النوم أصحو
وأحرسهم من هواة الرِّثاء
أقول لهم
تُصبحون على وطن
من سحابٍ ومن شجرٍ
من سراب وماء
أهنئُهُم بالسلامةِ من حادثِ المُستحيل
ومن قيمة المذبح الفائضة
وأسرقُ وقتَا لكي يسرقوني من الوقتِ
هل كُلُنا شهداء؟
وأهمس
يا أصدقائي اتركوا حائطاَ واحداً
لحبال الغسيل
اتركوا ليلةًَ للغناء
اُعلِّق أسماءكم أين شئتم فناموا قليلاً
وناموا على سلم الكرمة الحامضة
لأحرس أحلامكم من خناجر حُراسكم
وانقلاب الكتاب على الأنبياء
وكونوا نشيد الذي لا نشيد له
عندما تذهبون إلى النوم هذا المساء
أقول لكم
تصبحون على وطنٍ
حمّلوه على فرس راكضه
وأهمس
يا أصدقائي لن تصبحوا مثلنا
حبل مشنقةٍ غامضه
My status of Today Last Year

Monday, August 29, 2011
تاريخ المدينة.. يا رئيس الحكومة

ذاكرة المدينة محفوظة بين حجارة جدرانها العتيقة التي شهدت النشوء والارتقاء والأحداث والتطورات على مر السنين، ومحو هذه الذاكرة يعني ارتكاب جرم محو التاريخ وطمس العلاقة بينه وبين الأجيال الجديدة.
لقد ارتكبت حكومات متعاقبة -عن قصد، أو غير قصد، وتصرف بعيد عن الذكاء والمسؤولية الوطنية بالمحافظة على التاريخ والهوية- هذه الخطيئة تحت شعار التطوير والتغيير، فهُدم مبنى سينما البتراء التي شهدت اجتماعات مجلس الأمة في بداية تأسيس الدولة وإلى جانبها مقهى المنشية الذي كان موئلاً لكبار رجال الدولة من وزراء ونواب وأعيان وسياسيين وقادة أحزاب وتم بناء أسواق تجارية تباع فيها الأقمشة والألعاب والبقالة.
وبحجة التطوير.. تم هدم فندق فيلادلفيا الذي كان مقراً لرئيس الوزراء لأعوام طويلة، تشكل بين ثناياه الحكومات ويستقبل ضيوف الأردن الكبار لتقام مكانه ساحة ومطاعم شعبية لم تعمر طويلاً. وعادت المنطقة فارغة بلا روح ولا ذاكرة.. تقف حجارة المدرج الروماني شاهدة على بؤسها.
وامتدت يد التدمير لذاكرة المدينة، بحجة تطوير المباني إلى مقهى الجامعة العربية الذي يحمل اسمه رمزاً سياسياً قومياً، ليقام معرض للألبسة ومن قبله كان مقهى العاصمة، المقهى الوحيد الذي حمل اسم العاصمة يندثر لتجديد المبنى. ولن يكون فندق الملك غازي أحد اقدم الأبنية في قاع المدينة، آخر الأبنية المهددة، فهناك عدد من المباني من أبرز ملامح وسط المدينة، ترزح تحت هذا التهديد، ابتداء من سوق اليمنية، مروراً بسوق الصاغة، وصولاً الى مقهى السنترال بفعل قانون المالكين والمستأجرين الذي بات سيفا مصلتا يهدد ذاكرة المدينة بالزوال، ويهدد التجار الذين يشكلون عماد الطبقة الوسطى التي أصبحت تتآكل يوماً بعد يوم رغم حرصنا الشديد على بقائها والحفاظ عليها للمحافظة على توازن المجتمع.
لقد قامت الحكومة بإجراء تعديلات على القانون ورفعته الى مجلس النواب لدراسته، وحتى هذه اللحظة لم يحدث شيء جدي في الموضوع، سوى أن المستأجرين يتلقون الإنذارات بتنفيذ القانون الجديد ودفع الأجرة الجديدة التي لا يقدرون عليها. وأصبح القلق والخوف من المستقبل هاجسهم في الليل والنهار.
أبنية عمان العتيقة، تاريخها وذاكرتها التي تشكل قاع المدينة.. أمانة في أعناق الجميع، وأتذكر أن الدكتور معروف البخيت رئيس الوزراء كان فخوراً بمعرفته الوثيقة وعلاقته بقاع المدينة، رغم اعتراضه على التسمية، وطلبه أن يكون "وسط المدينة"، ومهما كان اسم هذا الجزء من المدينة، فإنه قاعها ووسطها وقلبها وعينها وذاكرتها وتاريخها المخزون في حجارة أبنيتها الشاهد على هويتها أمام الأجيال القادمة، إنه كل هذا وهو آيل إلى السقوط والاندثار مع القوانين التي تتعامل مع المصالح المادية وتجديد الإعمار والبناء على حساب التاريخ.
ليس المطلوب إنصاف المستأجر على حساب المالك، أو ظلم المالك لصالح المستأجر.. المقصود تحقيق العدالة للجميع، وسرعة البت في التعديلات داخل أروقة مجلس النواب، والأهم من كل ذلك المحافظة على تاريخ المدينة، والحفاظ على ذاكرتها.. إنها أمانة في أعناق الجميع، وعلى رأسهم.. رئيس الحكومة.
Although it Sounds Stupid: I am just Sayin!!!
Saturday, August 27, 2011
Few Lines ,,,, Farook Jwaida
Friday, August 26, 2011
Holy Shit :)
I believe in the beauty of the word: ''Shit''.
The Facial Gestures of Leo Messi!!
This video of Leo Messi receiving the Best Player in Europe Trophy got me thinking. He is now -and thats for sure- living the best days of his life. He has already won two group titles in less than 10 days and he is winning every possible trophy.
Thursday, August 25, 2011
A page from my paper diary

يا الله .. كم هو شاسع هذا العالم ..
كم هو شاسع.. جميل ... و مثير للشهوة ..
أشعر بالرغبة في أن ألمس كل شيء بباطن راحتي و رؤوس أصابعي، و أشعر بالرغبة في أن أتذوق كل النكهات ، و أرغب في أن أقطر عرقاً و أن أرتجف برداً ، و أن أسبح عارية ، و أن أمشي على رمل مبلل ، و على حصى ساخن ، و أن أنام على جذع شجرة.
أشتهي –بالضبط- كل شيء ، و ينغمس جلدي كله في بحيرة القشعريرة...
القشعريرة التي تسبق كل الأشياء العظيمة.
25-8-2011
Maid In Manhattan: The Cheesy Good stuff of J Lo
Lately I have been deprived all my TV hours. Dad occupies the remote control watching news and some long long discussions on Jordanian Private channels talking about corruption and stuff. It is not that I dont like these things , I really do , but I also need my doze of stupid crap to go on with my life. Wednesday, August 24, 2011
The Miracle of Languages
Sunday, August 21, 2011
I am Awkward Around Guys!!!
Random Pictures as I made space in the memory card
A poem ,,,, To pause the Tape of Life
وكيف أقولُ أحبُّـكَ في آخرِ الليلِ
حين تعودُ إليَّ
على كـتفيكَ نهارٌ ثقيلٌ
وشمسٌ مطاردةٌ بالسَّوادْ
وكيف أقولُ أحبكَ
لا الوقتُ وقتي
لأعبرَ صمتي
ولا نحن عُـدْنا لأرضِ البلادْ !!
وكيف أقولُ أحبكَ
أولادُنا نائمونَ نَعمْ
وما خلفَ شباكنا من عِـبادْ
قطعنا الطريقَ إلى روحِنا حافِـيَـيْنِ
كدمعٍ عزيزٍ تجمَّع في حدقاتِ الجيادْ
ومضى عمرُنا لنهاياتـهِ
قبلَ أن يتفتَّحَ فـيَّ مساءٌ وأهمسُ
: إني أُحِبُّ حياتي لأنكَ فيها
وإن خبأتْ مقلتايَ ثلاثةَ أرباعِ ما في الفؤادْ
.. فكيف أقولُ بأني أحبكَ
هادئةً
مثل غفوةِ أطفالنا
والزمانِ البعيدِ الذي ظلَّ في الروحِ ساكِـنْ
ومثل الصباحِ الذي يتفتَّح في حَـوْشِ بيتكَ
سراً
ويصعدُ قبل انتشارِ الجنودِ سطوحَ المساكنْ
في آخرِ الليل حين تعودُ إلـيَّ
أحبُّكَ دونَ كـلامٍ
وتعرفُ ذلكَ
ها حَـوْشُ بيتي نظيفٌ
غسيلي نظيفٌ
وظليَ أخضرُ فوق وجوه بنيكَ
وصحنُ طعامِكَ ـ في عزِّ كانونَ ـ سـاخنْ
من ديوان - (بسم الأم والابن)
إبراهيم نصر الله
Saturday, August 20, 2011
Son of Rambow: The way We see the Other
Son of Rambow is a movie I watched surrounded with TOO many kids so I was not really able to hear the entire conversation. But it talked about a young boy who and his family follow a small Christian brotherhood that has some special rules.Friday, August 19, 2011
The reason Why I dont watch Ahmad Al-shuqeiri
Thursday, August 18, 2011
Yesternight I had a dream
I had a dream. I was sitting in my aunts house on the prayer mat after praying , and there was a black little pig. It tried climbing my chest many times but I kept pushing it away. I was a bit disgusted by it and did not really want to touch it but it kept bothering me , so I asked my aunt: Do you see the pig? and she was like: What pig? .... 





